Alsagiah - الساقية


السبت,تموز 14, 2007


هذه الكلمات للكاتب عبدالسلام العجيلى أحد كتاب (الباطن ) بدرنه, اذا سمح لى بأن أناديه هكذا,هذا الباطن الذى نعتز به

اقتربي
أعرف أن القمم التي تطوق (الباطن) 1 1
من الجنوب هي التي أعطت
كل هذه الصلابة
وكل هذا العسل
اقتربي..
قد أذنت أقداحي
بمعراج أكيد
سوف أسند سلماً
علي كتف هذا الليل البخيل
وأدعوك للصعود
سأضع السوط
السوداني في يدك
فانتبهي أيتها الصغيرة
للنجوم الطازجة الطرية
أخاف عليها
من كعب حذائك
قبِّلي كل سحابة
تَعِدُ بنسرين يشاكس الصباح
ويُعلم الأولاد والبنات
جرأة الألوان والحروف
والطيش الجميل
اقتربي أكثر
كي أعطيك أوصاف الإله
أسمر ونحيل ومراوغ
مثل رغيف درنة 2004
وناعم وجذاب
مثل قمر (الكورفات السبعة)2
موحش ومريب
مثل مسالك(البربيط) 3

لا تطيلي الشرح والكلام
في حضرة الإله
كل الرياح
أخبرته بكل شيء
بصمت الميناء والساقية..
بغباء البحر والمطر..
بسنابك خيل الهلاليين
وهي تكتسح الحدائق

   المزيد ...


الخميس,تموز 19, 2007


ذهبت الايام بربيع العمر ولازلت ابحث عن شئ احس بأنى افتقده. شئ ما بداخلى لا تعرف الكلملت تعريفا له او ربما انا الذى لا اعرف كيف اعبر عنه. عندما اطالع التلفاز واشاهد عالمنا العربى عبر قناة الجزيرة (اعتز بها) تجدنى اشاهد ذلك الشعور الذى احس به بداخلى . هناك شى نفتقده نبحث عنه نحن كلنا. سألت جدى الكبير الطاعن فى السن كيف السبيل يا جدى

فأنا تهزنى الايام باحداثها بحثا عن ذاتى ادميتى انسانيتى كرامتى عزتى كانسان لماذا استجدى الاخر من اجل حقى المشروع لماذا ولماذا

   المزيد ...


السبت,تموز 14, 2007


فى مسقط راسه، مدينه درنه، إفتتح الشاب الطموح الصالحين بن سعود اول محل له لبيع وصيانه الساعات بعد ان تعلم هذه الحرفة واتقنها والتى كان يعشقها منذ كان طفلا سنة 1941 .أسس هو وصديقه محمد الشيخ شركه عرفت بإ بن سعود والشيخ لبيع الساعات والهدايا سنة 1948 .

اترككم مع باقى الحكاية على الرابط التالى.

http://www.bensaoud.com





مواقيت المطر

تؤثث ضحكتها

برماد الأمنيات

تتعلق بأهداب

فجر خجول

ترمم ما تبقى

في ساقيها من صهيل - ساقيها

شاسعة كحمادة

وعاصية كالجبال

وأنا الليلة بإمكاني

   المزيد ...




المشواشي التعيس

هو ظل فاجأه النداء

تركه معلقاً في آخر الزقاق

وهي عاصفة هودجها الغبش

عناؤها خيط من الرمل، وسعال قديم

فاقتربي أيتها العاصفة

هذا النافر وطن لأصابعي

وذلك القرمزي الصغير

نهر لمراكبي.

أنا المشواشي التعيس

المزيد ...


الأربعاء,حزيران 27, 2007


حكى المدائني، قال: كان في المدينة امرأة جميلة عفيفة ذات زوج، وكان فتىً من أهل المدينة يتبعها كلما خرجت ويعرض لها؛ فلما أذاها شكته إلى زوجها. فقال لها: فما عندك في أمره حيلة ! قالت: قد فكرت في شيء إن ساعدتني عليه. قال: فأنا أساعدك. فبعثت جاريتها إليه تقول: إن الذي بقلبي منك أكثر مما بقلبك مني، ولكني امرأة مستورة ولا أعرف الفساد؛ فكنت أمتنع عليك وفي قلبي النار. فلما بلغته الرسالة استطار فرحاً، وقال للجارية: ما أدري كيف أؤدي شكرك إذ جرى هذا الأمر على يدك، فبلغيها السلام وقولي لها: إني صائر إليك غداً، ووهب للجارية ديناراً. وطالت ليلته حتى أصبح فوجه إليها بجدي وفاكهة. فقالت الجارية: قد وجب علي شكرك لإجابتك إياي في حاجة مولاتي، وأنال أشير عليك بحيلة بها يتم أمرك. قال: وما هي ? قالت: سيدتي فيها حشمة وخجل وانقباض عن الرجال، فإذا جلست معك فلا تتعرض لها بكلام ولا بغيره، حتى تشرب معك أقداحاً. قال: نعم ! وصعدت الجارية فعاونت سيدتها على إصلاح الجدي والطعام؛ فلما أحكمتاه نزلت الجارية وبسطت لسيدتها مصلى وجاءت فسلمت وقعدت، وجاءت الجارية بالطشت والماء فغسلت أيديهما، ووضعت المائدة بينهما، وجاءت بالجدي والطعام.
فحين أخذ المخذول اللقمة فوضعها في فمه جاء الزوج فقرع الباب؛ فوضعت المرأة يدها على رأسها وقالت: افتضحت وهلكت. فقال: دعي الجزع واحتالي في موضع أكمن فيه إلى خروجه. قالت: ما أعرف موضعاً يخفى عليه إلا أن تحل الحمار الذي في الدهليز وتقوم في مكانه. فقال: افعلي ! فجاءت الجارية إلى حمار يطحن في الدهليز مشدود العينين فنحته وربطت المغرور مكانه. وقالت: اطحن مكان الحمار ولا تمسك فيفطن بك؛ فإني أرجو أن يخرج سريعاً وترجع إلى سرورك، ثم فتحت الباب ودخل الزوج، فقالت له: خرجت على أن
   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 26, 2007


خل العواصم وارتفـاع قصـورها والناطحات بحسـنها وبـــدورها

واترك ضجيج الحافلات بـها ودع تلك الشـوارع وازدحــام مرورها

واقصد هـداك الله درنة إنــها بلد يحار الشعر فـي تصـــويرها

في وصف خضرتها وطيب هوائها

   المزيد ...




إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفــــــــــــا فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبــــــــه ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعــــــــة فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليلـــــــــه ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهــــــــــده ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بهـــا صديق صدوق صادق الوعد منصفا